من هنا و هناك

تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية

تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية
تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية

تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية مثل أوروبا وكندا وأمريكا وغيرها من الدول. حيث أن في الـ10 سنوات الأخيرة تهاجرت الكثير من العائلات العربية الإسلامية بسبب الأوضاع السيئة في بلادهم. وكل هم هذه العائلات هو المأكل والمشرب والحياة الوردية. ولكن أين تربية أطفالك من كل هذا فهل تقبل أن يكون طفلك غربي الأخلاق والسلوك ؟ أين بنتك التي ستكبر في مجتمع غريب يكاد أن يكون غير أخلاقي ؟ لذلك سنتكلم اليوم عن تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية. لقول الرسول صلى الله علية وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته.

التربية في الغرب لأطفال المسلمين

اليوم المربي الوحيد للأبناء هم الأب والأم فقط بعكس ما تربينا نحن في بيئتنا العربية حيث كان العم والخال والجار والمدرسة والجامع هم المربون ففي كل خطوة كانت تتواجد تعاليم الأخلاق والتربية الحسنة. إذا أخطأ الطفل وجد من يردة أينما كان. ولكن بالغرب لا يوجد غير الأم والأب فقط هم من يوجهان ويرعيان الأبناء. لذلك أول ما نريد ان نقولة للأب والام فليتعلم كلاً منكما التربية وطرقها واليوم الإنترنت غني بالفيديوهات التي تسمح للجميع بالتعلم. فالأخلاق وتغيير السلوك يكون في الصغر وأن لم تفهم ذلك ضاع كل شئ.

نعلم أنك تكابد في هذه الحياة لأجل الرزق والحياة الكريمة ولكن سلوك طفلك واخلاقة كم يساوي عندك ؟ اعلم أن كثير منكم يقول انا اليوم اجمع المال وفي المستقبل سأخذ أولادي وأرجع لبلدي؟ ولكن السؤال المهم من سيسمح لك بهذا ؟ أول من سيقف في وجهك هو أولادك. لنظرتهم أن موطنهم ومجتمعهم هو المكان الذي ولودوا فية.

أن الأمور معقدة جداً والكلام يطول ويطول. لذلك أبدأ من اليوم واطفالك صغار فتعليمهم بالصغير كالنقش على الحجر. فلا تؤجل التربية للمستقبل لانك لن تجد من تربي. فدعونا نعطيكم خارطة لأبنائكم لتربيتهم في بلاد الغرب والمجتمعات الغير إسلامية.

10 نصائح للحفاظ على تربية الأبناء في الغرب

  • المربي هو الله : تأكد أن الله هو الحافظ لأولاد وهو القادر وحدة على تسليمهم من عثرات هذه الحياة فدعو الله أن يحميهم في كل صلاة. وتأكد وكن على ثقة أنة كما تربى موسى في بيت فرعون وخرج نبياً فالله هو الحافظ فقط توكل على الله وخذ بالأسباب التي سنذكرها في باقي مقالنا عن تربية الأبناء في البلاد الغير إسلامية.
  • صلاح الأبوين : أن صلاح الأبوين هو البداية والشرارة التي ستنير درب الأطفال وتربيتهم في الغرب. فكلما كنت مثلاً وقدوة للأبناء بصلاحك. فالأبناء لا يحتاجون للكلاب والأمر والنهي بل يحتاجون الى مثل يقلدونة. فصلي أمامهم وأحسن تصرفاتك مع من حولك وأجعلهم يتواصلون مع العائلة في الوطن. فلا تظن أن الأبناء جزء منفصل عن الأباء بل هم طريق وسلسلة متصلة. فأصلح من نفسك ينصلح حال بيتك وحال أولادك.
  • الجلوس المطول معهم : نعملم ظروف الحياة ولكن يمكن للأب والأم تقاسم هذا الدور وبذل كل الجهد لتجميع أفراد الأسرة في وقت معين. وأجتهد أن يكون هذا الوقت مخصص لهم وليس لمجرد الجلوس. وأغمرهم بالحنان والعطف وقبلهم وأدعوا لهم بالتوفيق بصوت عالي وأصنع لهم المواقف وعلمهم وحدثهم بالقصص التي بها العبرة. وأجعلهم يسمعون منك لا من غيرك عن التاريخ والدين والعلم والحياة. فأنلم يسمعوا منك بحثوا عن مكان أخر ليسمعوا منة.
  • التقليل من المؤثرات الخارجية : أنت تريد من أولادك الأخلاق والعفة وتعيش في بيئة متناقضة سواء بالشارع أو النادي أو التلفاز. فقلل من هذه المؤثرات الفاسدة قدر الإمكان. وايجاد البديل بعمل حفلات عائلية والإختلاط بالعائلات المسلمة. ومع بعضكم أصنعوا لأولادكم بيئة صالحة. أما بالنسبة للتلفاز فأجتموا جميعكم للمشاهدة وأن يكون في أوقات معينة. أشغلوا أولادكم بأشياء نافعة.
  • كون بديلاً للعائلة الممتدة : في مجتمعاتنا العربية هناك عائلة ممتدة لا تقف عند المقربون بل تصل لأولاد العم والعمة والاحفاد وغير هذا. وهذا ضروري للأولاد ان يكون لهم عائلة كبيرة. لذلك كون مع الأصدقاء الذين تثق بهم عائلة ممتدة وكونوا حول بعضكم ليكون للطفل عم وخال وعمة وخالة في هذا المجتمع الجديد. فهذا أفضل للتربية فإن لم تكن أنت ترى أبنك في مكان ما فيراه صديقك الذي هو مقام عمة فيهابة ويحترمة وتكتمل الصورة داخل وخارج البيت.
  • إختيار موقع منزلك : من الجيد أن يكون منزلك قريباً من مجمع أو جامع أو مدرسة إسلامية حتى لو تحملت نفقة زائدة. وهذا نعم مجهد لأن الجميع يفكر دوماً أن يكون المنزل قريب من العمل وليس شئ أخر. فتحمل هذا التعب والجهد. فختار مكان مناسب لتربية أولادك وهذا أفضل بكثير.
  • السفر السنوي لبلادك : نعلم أن هذا يحتاج للمال ولكن التربية تحتاج للتضحية والتعب. فزيارة بلادك يبقى العالقات ممدودة والصلة قائمة ويرى أولادك ما تعلموه منك. ولوتمكنت من الزهاب لعمرة كل فترة أخرى هذا أكثر من رائع. فالتربية تحتاج هذا وخاصة لو كانت تربية الأبناء في الدول الغير إسلامية الغربية.
  • اقرأ القصص النبوية : في كل أسبوع علمهم شئ جديد عن خير البشر الرسول الكريم صلى الله علية وسلم. أحكي لهم قصص الصحابة وصفاتهم وحياتهم. هذا القصص تعزز بداحلهم الأخلاق وحب الخير ونشرة. وعلمهم أن المسلم أينما وقع نفع. وهذا العمل يكون مقسم بة الأدوار بين الأم والأب حتى لا نشعر أننا في بحر التربية لوحدنا. فاليوم انت تزرع وأن شاء الله غداً تحصد ثمار التربية الحسنة.
  • إختيار الأصدقاء : قد يكون هذا تلقائياً من المدرسة أو من غيرها لذلك من الجدير متابعة من هم أصدقاء أولادك. فالصديق التالف الذي لا يملك الأخلاق تأثيرة سلبي ويدمر كل ما تحاول صنعة مع أولادك من تربية حسنة. فحاول بذل الجهد لمعرفة من صاحب أبنك وبنتك حتى لا تندم بعد ذلك. وحاول لا ترسل أولادك للتعلم بمدارس وجامعات بعيدة حتى يسهل عليك معرفة تصرفاتهم وسلوكهم ومن يصاحبون.
  • عجل بزواج أولادك : فالزواج المبكر للأولاد عفة وحصانة للأولاد. والتأخير يعرضهم لفتن الدنيا وخوض التجارب الفاسدة في مجتمعات تدعن هذا. فكيف تحمي أولادك ؟ التربية تحتاج لأن تكون قادراً على تغير سلوكهم بأي طريقة والزواج المبكر في سن العشرينأو بعد الجامعة مباشرة هو الأفضل والبنت أقل من ذلك بعد الثانوية العامة. فما المانع إكمال الدراسة وهم يدرسون. أن كنت تقدر على مساعدتهم فلا تقصر.

فالتربية في الدول الغربية ليست سهلة فهي متعبة وترهق الأباء ولكن تأكد أم أولادك هو نتائج تعليمك لهم في الصغر. فالطفل عجينة يمكن تكوينها كما تشاء فلا تقصر في تربيتهم فأنت من سيحاسب عليهم بالأخرة وستجد ثمار تربيتك في كبرك. فلا تتجاهلوا تربية أولادكم فهم لن يتكرروا أبداً وهم حصيلة ما خرجت منة في الدنيا. وننهي بحديث رسول الله إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له فلا تحرموا أنفسكم من هذا الخير. ولا تظن صلاح الأبناء يأتي من الفراغ أنة تعب وجهد السنين. وفي النهاية نقول أعانكم الله على هذه المسؤولية الكبيرة والأمانة الثقيلة. ودمتم بخير.

السابق
طريقة زراعة اللوف (الليف)
التالي
أكثر المواقع الإخبارية مصداقية

اترك تعليقاً