المرأة و الرجل

حكم خدمة الزوجة لزوجها

حكم خدمة الزوجة لزوجها
حكم خدمة الزوجة لزوجها

حكم خدمة الزوجة لزوجها و عمل الزوجة في البيت هل هو واجباً أم تفضلاً ؟ يتردد كثيراً في البيوت و خارجها و قبل الزواج و بعد الزواج هذا السؤال و يبقى جدلي مع أنة محسوم , و أغلب الناس حافظة مش فاهمة , فدعونا نتعرف على الأمر بصورة واضحة حتى تستقر بيوتنا و نبتعد عن هذه التفاهات التي تتردد اليوم و لم تسأل عنها جداتنا و أمهاتنا.

Advertisement

السؤال الذي من الضروري الإجابة علية هو هل هناك دليل على عدم وجوب خدمة الزوج ؟

بالطبع لا . فلا يوجد نص عن النبي بوجوب عدم عمل المرأة بالبيت أو عدم خدمة زوجها و العكس صحيح فلا يوجد نص يلزم المرأة بخدمة زوجها.

و يستدل من يقولون بعدم خدمة المرأة لزوجها أن النبي كان في خدمة أهلة و كا يساعد أهل بيتة فهذه نصوص تقول أنة كان يفعل هذا. و لكن السؤال هل كان يفعل هذا لأنة لا يجب على امرأته فعل هذا العمل؟ بالطبع لا بل كان من أجل المساعدة و المودة. 

و القصة الأخرى عندما أشتكت السيدة فاطمة و سيدنا على من كثرة الأعمال. قام النبي بتقسيم الأعمال عليهم فهي تعمل بالبيت و هو يعمل خارجة. و هذا النص لا يدل أيضاً على الوجوب فالواجب يحتاج لنص صريح.

و علية الرجل لو أحب مساعدة الزوجة بالبيت لا مشكلة و المرأة أحبت مساعدة زوجها خارج البيت لا مشكلة.

و حتى الأن لم نتكلم عن هل خدمة المرأة في بيتها واجبة أم لا ؟ لعدم وجود نص يدل على ذلك أو ينفي.

و هنا سنجيب بإختصار عن السؤال حتى لا نطيل عليكم ثم نفصل…

هل خدمة المرأة في بيت زوجها واجبة ؟ نعم حسب العرف الدارج و العرف هو أحد مصادر التشريع, لذلك تعتبر خدمة المرأة واجبة و سنأتي للتفصيل.

أن العرف يعمل بة ما لم يخالف النص . و قول الله تعالى (وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ) فالحياة الزوجية أغلب ما فيها هو بالمعروف أي بالأعمال الحسنة المعروف بحسنها بين الناس.

و بكتب الفقهاء القديمة كان يقولون أن عمل المرآة في بيت زوجها غير واجبة بل هي فضل منها و هو الإجماع. و ما أقرة أبو حنيفة و أبن تيمية رضي الله عنهما أن عمل المرأة ببيتها واجب. 

فلماذا قال جمهور العلماء أن المرأة لا يجب عليها خدمة زوجها ؟ 

لعدم وجود نص بالوجوب بخدمة الزوجة لزوجها. و نفس هولاء الجمهور من العلماء يقولون أنة ليس على الزوج معالجة زوجته إذا مرضت , فجرت العادة أن يقوم الزوج بجلب الطبيب و الدفع لة ثم يأخذ ثمن العلاج من أهلها لعدم وجوب معالجتها على حسابة إن أراد ذلك.مثل إذا تفضلت علية و نظفت البيت و عملت الطعام. فكان هذا عرفهم. كما كانت الزوجة غير ملزمة بإرضاع الطفل إلا حليب اللبأ فقط و يقوم الزوج بأعطاءة لمرأة أخرى ترضعة لعدم وجوب المرأة إرضاع الصغير.

الزمن تغير و العادات تغيرت فلا يجوز إسقاط عادات و عرف الزمن القديم على هذا الزمن فالاحكام التي مصدرها العرف تتغير مع تغير العرف مالم يخالف الشرع. فلا يجوز لرجل قول لزوجتة لا علاج عندي أو ليس عندي إلا كسوة الشتاء و الصيف و هذا ما كان معمول بة فالاعراف تغيرت. و كذلك لا يجوز بالمقابل أن تقول الزوجة لزوجها ليس واجبي ان اعمل شيء بالبيت أخدم نفسك بنفسك فهذا عرف لم تفعلة أمها أو جدتها فمن أين جاءت بة.

السابق
أفضل مواقع لمشاهدة الأنمي
التالي
أفضل مواقع الترجمة البديلة لجوجل

اترك تعليقاً