من هنا و هناك

كيف يفكر الأثرياء

كيف يفكر الأثرياء
كيف يفكر الأثرياء

كيف يفكر الأثرياء ؟ هل تعتقد أن الأغنياء يفكرون كما يفكر الفقراء ؟ فأنت مخطأ جداً فتفكير كليهما مختلف عن الأخر تماماً و المفاهيم لديهما مقلوبة. لذلك نجد الأغنياء يزدادون غناً و الفقراء يزدادون فقراً . لذلك يقولون الغنى و الفقر اختيار ! ولكن ما رأيك أنت ؟ و في هذا المثال سنخبرك عن الفرق بين تفكير الفقير و الثري.

Advertisement

الفرق بين الأغنياء و الفقراء :

أولاً : طريقة التفكير

فالاغنياء لديهم عقلية الفعل أي أنهم جاهزون دوماً لمواجهة التحديات و الصعوبات و إيجاد الحلول المنطقية و الفعالة و الواقعية التي توصل لحلول فعالة لحل أي مشكلة, و هذا بعكس الفقراء أو الأغلبية من العامة الذين يملكون عقلية اليانصيب و إنتظار الفرص و الحلم و الخيال و دوماً عقولهم مرتبطة بالربح و الحصول على المال بدون تعب مثل الحلم بحقيبة مال في الشارع أو أن تسقط علية الأموال من السماء و غيرها من الطرق الخيالية التي تعطي نتيجة محصلتها صفر.

ثانياً : البحث عن المعرفة الإنتقائية

الفقراء و العامة من الناس يجدون أن التعليم العادي مثل المدارس و الجامعات هو من سيوصلهم للغنى و هذا هو من يضيع عليهم الفرص و العمل بجد لذلك نجد الاغلبية من يدخلون الجامعات عاطلون عن العمل و من يحصل على وظيفة يبقى يعاني طوال حياتة. أما الأغنياء تفكيرهم مختلف فيبحثون عن تعليم أخر يوصلهم لتحقيق أهدافهم فتجدهم يحصلون على تعليم باللغات و الإدارة و الإقتصاد و دراسة القوانين و غيرها من العلوم التي تسرع وصولهم كما أنهم لا يأخذونها بالتعليم التقليدي الذي يحتاج لسنين بل من خلال دورات لا تتعدى الأيام و تقاس بالساعات.

ثالثاً : المال ليس عائق حقيقي

الفقراء و عامة الناس يقفون عند هذه النقطة طويلاً و يعتبروها أهم نقطة في بناء أي مشروع. بعكس الأغنياء الذين يعتبرون المال شيء غير أساسي فيمكن تمويل المشاريع و الأفكار المميزة من جيوب الأخرين لثقتهم بنفسهم و قدراتهم على التخطيط و التفكير خارج الصندوق و الإدارة التي تعتبر كنز للأغنياء.

رابعاً : المغامرة و التحدي

الفقراء دائماً عالقون في الماضي و لسان حالهم يقول دائماً كنا و كان أبي و غيرها مما تعرفون.أما اللأغنياء لا يتكلمون في الماضي إلا لأخذ العبرة و الحصول على الخبرة أما عيونهم فهي في المستقبل ويروا ما لا يراه الأخرون لذلك يتميزون دوماً بالتحدي و روح المغامرة المدعومة علمياً بدراسة المخاطر و هذا مالا يحب أن يدخل بة العامة من الناس لخوفهم الدائم من الخسارة.

خامساً : حركة الأموال

الفقراء دائما محصور تفكيرهم في إدخار الأموال بعكس الأغنياء الذين يتركز تفكيرهم في جني الأموال و هذا الفرق واضح عند كثير من الناس, فمن يدخر يضطر دوماً لإستنزاف المال عند الحاجة أما من يجني الأموال عندما يضطر للمال فإنة يحصل عليها من الأرباح. و كما يقول المثل العامي خذ من التل بختل.

سادساً : وقت الفراغ

العامة من الناس وقت فراغهم تضيع للوقت يقضونها على التلفاز و البحث عن الألعاب و الرحلات و التسوق وغيرها فقط تحت عنوان تعال نضيع و قت و هذه الجملة منتشرة عند الكثيرين. أما الغني يستغل هذا الوقت في القراءة و تعلم كل ما هو جديد في مجالة و تعلم ما يتطور من عملة مما يجعل الأعنياء يزدادون غنى هو تعلمهم الدائم و بحثهم عن الجديد.

سابعاً : قوة الأهداف

العامة من الناس دوماً يضعون لأنفسهم أهداف صغيرة و ضعيفة سهلة الوصول  و أكثرها أمال و أحلام بعكس الأغنياء فهم لديهم أهداف قوية و صعبة تحتاج للعمل بجد و إجتهاد. لذلك تحدهم بعد فترة يزدادون غنى. اما الفقراء حتى لو حققوا أهدافهم فهي ضعيفة و سهلة لا توصل للغنى لانها مبنية على الضعف في المدخلات فمن المؤكد ستكون ضعيفة في المخرجات.

ثامناً : مفهوم المال للفرد

الأغنياء يعتبرون المال صديقهم الوفي الذي لا يمكن خذلهم و يحافظون علية بعكس الفقراء الذين يقنعون أنفسهم أن المال شر و هو عكس الخير تماماً مما يجعلهم يشعرون بالذنب لوجود عدد كبير من الأموال بين أيديهم مما يدعوهم لتشغيل أفراد لمجرد العطف عليهم و هذا ما لا يفعلة الغني الذي يخرج مال لهذا الفرد بدون تشغيلة و لا يدع أحد يعمل عندة لا يمتلك الخبرة.

تاسعاً : البيئة المحيطة

جاور السعيد بتسعد و كذلك جاور الأغنياء تصبح غنياً و هذا لا يعني التسلط عليهم و على أموالهم فهنا المقصود هو مراقبتهم و التعلم منهم و من تجاربهم فقل لي من صديقك أقل لك من أنت , فالأغنياء بيئتهم محفزة الكل يعمل  و يفكر و بيئتهم مليئة بالتحدي بعكس عامة الناس الذين تجد حولهم المحبطين الذين أن شاهدوك تنوي أن تقوم بشئ لحياتك و لمستقبلك أحبطوك من الظروف و البلد و الناس.

عاشراً : توفيق الله

و من توفيق الله على العبد هو تهيئة لة الأسباب ليكون من الأغنياء. فالملك لله يعطية لمن يشاء من عبادة, و تذكر أن الفقر و الغنى هو إختبار الله للناس في الأرض.و من أسباب الغنى هو الإستغفار لقولة تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) ) [ نوح] و الصدقة لقول رسول الله ﷺ: ما نقص مالٌ من صدقةٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه.

السابق
أفضل مواقع الترجمة البديلة لجوجل
التالي
نباتات منزلية لا تحتاج للشمس

اترك تعليقاً