عالم الحيوان

حكم دهس القطط و الكلاب الغير متعمد

حكم دهس القطط و الكلاب الغير متعمد
حكم دهس القطط و الكلاب الغير متعمد

حكم دهس القطط و الكلاب الغير متعمد

دهس القطط و الكلاب نشاهدة بشكل يومي خاصة في الطرق السريعة , فهل تعرضت لهذا الموقف و تساءلت عن حكم دهس الحيوانات خاصة الكلاب و القطط , و هل هناك فرق بين دهس الحيوانات المملوكة مثل الجمال و الأغنام و الحيوانات الغير مملوكة كالكلاب مثلاً , كل هذا سنتعرف علية في هذا المقال المختصر .

حكم دهس القطط و الكلاب :

لا يجوز بالإسلام قتل الحيوانات إلا الفواسق الخمسة (يقتل العقرب والفويسقة والحدأة والغراب والكلب العقور) و الحيوانات المؤذية التي تشكل خطر على الإنسان , فللحيوانات حرمة عليك المحافظة على حياتها و ترك لها المجال لتعبر الطريق بدون تعريض حياتها للأذى , فيقول الله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَت قُلوبُكم) , ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : رفع على امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه , فيكفي الإنساء الغير متعمد الإستغفار أما الشخص المتعمد دهس الحيوان فعلية الندم و الإستغفار و إخراج صدقة يكون أفضل .

هل ينطبق الحكم على الحيوانات المملوكة ؟

الحيوانات المملوكة بالحقيقة قسمين و هما :

الحيوانات المباح بيعها مثل الأغنام و الجمال و غيرها فيجب دفع ثمنها سواء بالخطأ أو عمداً .

الحيوانات الغير مباح بيعها مثل الكلاب و القطط لا يدفع ثمنها ويكفي الإستغفار كما بينا سابقاً .

نعرف أنة يدور في ذهنك و تقول كلابنا و قططنا مملوكة , فنقول حتى الحيوانات المملوكة إذا تركها صاحبها في أماكن الخطر مثل الشوارع و الطرق السريعة لا يحق لة أخذ ثمن الحيوان لأنة هو المخطىء في ذلك و الحيوانات موجودة في مكان يجب الا تكون فية , فاحفظ ما تملك حتى لا تخسرة .

فالرسول الكريم قال “ما من إنسان قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها, إلا سأله الله عز وجل عنها, قيل يا رسول الله: وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها, ولا يقطع رأسها يرمي بها”

فعندما جعل الله تعالى الإنسان خليفة بالأرض أمنة على ما فيها و علية أخذ كل شيء فيها بالحق و لا يتعدى و لا يفسد , فكل عمل يقوم فية الإنسان سيحاسب علية و لنا في قصة المرأة التي حبست القطة عبرة فهي لم تطعمها و لم تتركها تاكل من حشاش الأرض فدخلت النار , فالرحمة الرحمة بالحيوانات فكل قطرة و لمسة لقط أو كلب أو طير لك بة حسنة قد تنفعك يوم الحساب حيث قال رسول الله : بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه العطشُ. فوجد بئرا فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإِذا كلبٌ يلهَثُ، يأكل الثَّرَى من العطش. فقال الرجل: “لقد بَلَغَ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذي كان قد بلغ مني “. فنزل البئرَ، فملأ خفَّه ماءً، ثم أمسكه بفيه حتى رقِي فسقى الكلب. فشكر الله له، فغفر له. قالوا: “يا رسول اللّه، وإن لنا في البهائم أجرا؟ , و فقال: في كل كبِد رطبة أجرٌ”

الخلاصة :

لا تقتل الحيوانات عمداً , و الحيوانات المملوكة يدفع ثمنها لأصحابها , و ما كان للإنسان أن يقتل إلا بالخطأ , و لا يتم التخلص من الحيوانات إلا التي يثبت ضررها للإنسان , و يمنع التعدى على الحيوانات فإن الله سيحاسبنا فالله يعلم ما تخفي الصدور و يعلم ما بالقلب فكن حذراً و اتقي الله بالبهائم , و خذ الأجر و الثواب من إحسانك بالحيوانات , و في النهاية نقول الله تعالى أعلى و أعلم .

للمزيد عن عالم الحيوان تصفح مقالاتنا 

من هنا

السابق
أكثر المقاعد أماناً بالطائرة
التالي
أنواع زيت الزيتون و العوامل المؤثرة على جودته

اترك تعليقاً