زراعة

زراعة البطاطس في الحديقة أو فوق سطح المنزل

زراعة البطاطس في الحديقة أو فوق سطح المنزل
زراعة البطاطس في الحديقة أو فوق سطح المنزل

زراعة البطاطس في الحديقة أو فوق سطح المنزل

تعتبر البطاطس من الخضروات الاقتصادية الهامة حيث يمكن زراعتها بسهولة في الحدائق والمزارع والبيوت فوق أسطح المنازل بواسطة أكياس أو صناديق أو غيرها وسنتكلم هنا ببساطة عن زراعة 100 متر سواء داخل فوق المنازل أو حديقة المنزل وحتى لو أحببت زراعة مساحة اكبر يمكنك ذلك

أولا : تحتاج زراعة البطاطس تربة خفيفة محتواها جديد من المادة العضوية وجيدة الصرف ويفضل ان تكون الملوحة للمياه اوللتربة جيدة حتى لا يقل المحصول

ثانيا : تحتاج البطاطس لدرجات حرارة معتدلة تميل للبرودة ولذلك يعتبر شهر 9 في بداية الخريف مناسب للزراعة ويوجد أيضا موعد أخر في منتصف شهر 2 كما انه يمكن زراعته بشهر 4 بشرط زراعته في المناطق الجبلية

ثالثا : كمية التقاوي يحتاج مساحة 100 متر حوالي 10 كم من درنات البطاطس كما يمكن من تقطيع الدرنات بشرط تحتوي القطعة على 2-3 عيون (براعم)

في حالة لم يكن هناك براعم على درنات البطاطس نفهم من ذلك أن الدرنات في حالة سكون ولكسر هذا السكون نضع الدرنات في الثلاجة فأن ذلك يسرع من عملية تكون البراعم على الدرنات وبعد تكون الدرنات نقوم بالتحضير للزراعة

رابعا : تتم الزراعة على خطوط المسافة بين الخط والأخر 60-70 سم والمسافة بين النباتات في داخل الخط 20-25 سم وعمق الدرنات بالتربة 8-15 سم وفي حالة الزراعة قي أكياس على أسطح المنازل نقوم بزراعة 1-2 من الدرنات تحتوي على 3-6 عيون على الأقل وبعد الزراعة مباشرة تروى الأرض وتترك ولا تتم الريه الثانية إلا بعد جفاف التربة إلى حدا ما لمنع تعفن الدرنات

خامسا : عمليات الخدمة للمحصول تتم بعد الزراعة من تحضين و تعشيب وري وتسميد الخ … وتعتبر عملية التحضين (الترديم) من أهم العمليات لأنها تحدد نجاح الزراعة حيث تتم بعد الزراعة بأسبوعين حيث نقوم بوضع التراب حول سوق النباتات سواء بالحقل أو في الكيس الذي تم زراعة فوق المنزل وتستمر هذه العملية حتى نهاية المحصول و للتحضين أهمية كبيرة للمحافظة على الدرنات وزيادتها داخل التربة والحفاظ على الرطوبة .

بالنسبة للري والتسميد فيتم حسب نوع التربة وعمر النبات ولكن بشكل عام يتم التسميد بعد أسبوعين بعد الزراعة ويتم وقفة قبل أسبوعين من نهاية المحصول ويكون الاهتمام بالبداية بالتسميد النيتروجيني ليساعد على النمو الخضري الذي يعتبر مهم لانه سيصبح المصنع لتكوين الغذاء الذي سوف يخزن بالدرنات ويزيد من حجمها وبعد 50 يوم من الزراعة يبدأ تكون الدرنات تحت سطح التربة ودليل على ذلك وجود الأزهار على النبات وهنا نقوم بالاهتمام بالتسميد البتاسي لانه يزيد من حجم الدرنات وصلابتها أما بالنسبة للري لا بد من الري مع كل عملية تسميد ويتم الري بشكل وقت ما تشاء بحيث لا تزيد الرطوبة ويصبح تغريق وتتم بعد وصول التربة إلى حد من جفاف سطح التربة ولا تقلق السطح يجف ولكن الرطوبة متوفر بالتربة ويتم وقف الري والتسميد بشكل عام قبل أسبوعين من الحصاد

سادسا : الحصاد يتم بعد 90 يوم من الزراعة ومن الممكن ان يصل إلى 120 يوم حسب الصنف ويمكن التأكد من ذالك من الكشف عن نبتة ومشاهدة حجم الدرنات وتصلب القشرة وبذلك يمكن تحديد نضج الدرنات وحصادها  وتقدر كمية الإنتاج لـ 100 متر 150-200 كجم

ملاحظة: بالنسبة للأمراض والآفات يفضل دائما الاحتفاظ بمبيد فطري جاف بودرة ومبيد حشري سائل ليتم الخلط بينهما ورش المحصول , وبالعادة يوضع 3 جم /لتر من الفطري ويخلط مع الحشري 1-2سم/لتر أي يوضع في لتر واحد 3جم مبيد فطري +1-2سم مبيد حشري ويفضل دائما سؤال المختص يكون أفضل لأنه تختلف من مبيد لأخر مع الملاحظة أن لكل مبيد فترة أمان يجب معرفتها ويفضل استخدام المبيدات التي لا تزيد عن أسبوعين في حالة البطاطس وفي حالة أسطح المنازل ووجود أطفال يفضل استخدام مبيدات عضوية غير ضارة مثل منقوع الثوم والفلفل وغيرهم من المواد .

العيوب الفسيولوجية التي تصيب البطاطس :

كثيراً ما تظهر عيوب في درنات البطاطس ناتجة عن عوامل طبيعية تؤدي لتلف الدرنات و عدم تقبل المستهلك لها , وهي لا تقل ضرراً عن غيرها من الاصابة بالافات و الامراض و نذكر اهم تلك العيوب الفسيولوجية و هي :

1- اخضرار درنات البطاطس : و هو ناتج من تعرض درنات البطاطس للضوء سواء في الحقل أو في المخزن أو في المنزل , فعلى من يزرعها تعميق الزراعة لعمق 15 سم و التخزين في مكان بعيد عن الضوء .

2- تشققات درنات البطاطس : يحدث نتيجة التردد بالري أي انة يتم الري بعد فترة من التعطيش أو نتيجة لتسميد زائد , لذلك يجب الإعتدال بالري و التسميد بكميات بسيطة أو بالسماد البلدي .

3- النموات الزائدة لدرنات البطاطس : و هي عبارة عن نمو درنات صغيرة زائدة على الدرنات مما يعيب شكلها و يمنع تسويقها نتيجة زيادة الري و الرطوبة الارضية في نهاية الموسم فيجب الاعتدال بالري , فزيادة الري و ارتفاع الحرارة في نهاية الموسم يكسر طور السكون للدرنات مما يسبب ظهور البروزات الزائدة على الدرنات .

4- القلب الأسود : و هو عبارة عن بقعة سوداء تظهر في منتصف الدرنة من الداخل , نتيجة سوء التخزين و عدم وصول الاكسجين للدرنات و الحل عدم تكديس الدرنات و تهوية المخزن اثناء التخزين .

5- القلب الاجوف : و هو عبارة عن وجود فرغات داخل الدرنات نتيجة زيادة التسميد و الري مما مما يشجع على النمو الخضري و يسبب تجاويف داخلية للدرنات . 

هل اللون الأخضر في البطاطس سام ؟

إن اللون الأخضر في البطاطس غير سام و هو عبارة عن مادة الكلورفيل و لكن وجود اللون الأخضر دليل على وجود المادة السامة السولانين , فالمادة السامة لا لون لها , ولكن سبب تكونها هو نفس سبب تكون مادة الكلورفيل .

حيث أن تعرض الدرنات للضوء تحدث عمليتين منفصلتين و هما تكون الكلورفيل و السولانين :

  • مادة الكلورفيل تتكون عن تعرض الدرنات للضوء الأصفر و الأحمر .
  • أما السولانين تتكون عند تعرض الدرنات للضوء اللون الأزرق .

و بما ان ضوء الشمس يحتوي على جميع الوان الطيف فإن اللون الاخضر دليل على تكون مادة السولانين السامة .

لذلك لا تستخدم الدرنات الخضراء في تغذية الانسان و الحيوان و لا تستخدم في الزراعة !

لماذا لا تستخدم الدرنات الخضراء في الزراعة ؟

لوجود احتمال اصابتها بحشرة دودة فراشة البطاطس نتيجة لتعرضها لفترة طويلة و عدم تغطيتها بالتربة , كما أن اللون الاخضر يجذب الحشرة لوضع البيض عليها , وعلية لا ينصح بإستخدامها في الزراعة .

تخزين درنات البطاطس :

تعتبر البطاطس من المحاصيل الموسمية التي لا تزرع بشكل مستمر طوال السنة , مما يضطر المهتمين بتخزين البطاطس لبيعة وقت انقطاعة في الأسواق .

تحتوي درنات البطاطس على 18% نشا و أقل من 1% سكر و الباقي ماء وغيرها من الألياف , وعلية يجب عند التخزين الا تبتعد هذه النسبة بشكل كبير حتى لا تؤثر على طعم البطاطس المعروفة نتيجة تغيرات فسيولوجية .

و يوجد عدة طرق لتخزين للبطاطس , منها التجاري و منها التخزين الفردي بالمنازل , و من طرق التخزين التجاري :

التبريد بالثلاجات , التعفير بالمبيدات , التبريد و التعفير بالمبيدات معاً .

أولاً : التبريد بالثلاجات : وهي طريقة آمنة للمستهلك تقوم على مبدأ أن التبريد يمنع نشاط الفطريات و تواجد الحشرات مما يحافظ على درنات البطاطس من التلف , كما يقلل من تنفس الدرنات مما يمنع نقص و زن الدرنات , و لكن يعاب على هذه الطريقة تحول النشا داخل الدرنات لسكريات بسيطة مما يتسبب في حرق البطاطس عند القلي على زيت مرتفع الحراة التي قد تصل لـ180 درجة مئوية .

ثانياً : التعفير بالمبيدات : و هي طريقة غير مفضلة للمستهلك و لكن مربحة للمنتج , حيث يتم تعفير المبيدات الفطرية و الحشرية على درنات البطاطس في غرف خاصة مما يمنع دخول الحشرات و نمو الفطريات , و يلاحظ على هذا المنتج صغر حجم الدرنات نتيجة فقد الماء , و تصلح هذه الطريقة لإنتاج بطاطس التحمير لأنها غير غنية بالسكريات مما لا يعرضها للحرق .

ثالثاً : التبريد و التعفير : حيث يقوم المزارع بالدمج بين الطريقتين لأخذ مميزات كل طريقة من حيث منع تحول النشا الى سكر و منع فقد الماء من الدرنات , وهي طريقة مرضية للمنتج .

و هنا ينصح المختصين بعدم المخاطرة بشراء البطاطس المخزنة لكثرة المبيدات المستخدمة و هي سبب رئيسي للإصابة بالامراض و السرطانات و علية يجب تخزين الدرنات بالمنزل كما يلي :

في موسم البطاطس قم بشراء كميات من البطاطس و تقشيرها و تقطيعها حسب الرغبة , و من ثم قم تسخين قدر من الماء و عند الغليان ضع البطاطس المقطعة لمدة 15 ثانية , م قم برفعها و تركها حتى تبرد قليلاً ثم قم بتعبئتها بأكياس وفرغ منها الهواء و ضعها في الثلاجة , هذه الطريقة تعطيك فرصة لتخزين البطاطس للموسم الجديد .

كما يمكن وضع البطاطس المقطعة في زيت القلي لمدة 10 ثواني ثم اخراجها من الزيت وتنشيفها و تعبئتها بأكياس وتفريغ الهواء و وضعها في الثلاجة كما سبق و ذكرنا .

فهذه الطريقة آمنة و خالية من المبيدات التي لا يعرف مصدرها , و تحافظ على يلامة أسرتك من أضرار تخزين البطاطس .

السابق
نباتات داخلية لتزين المنزل
التالي
هاتف iphone 8 الجديد

اترك تعليقاً